زيد بن علي بن الحسين ( ع )
164
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : كَيْلَ بَعِيرٍ ( 65 ) معناه حمل بعير . وقوله تعالى : آوى إِلَيْهِ أَخاهُ ( 69 ) معناه ضمّه إليه . وقوله تعالى : جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ( 70 ) وهي « 1 » مكيال يكال به ، ويشرب فيه . وقوله تعالى : صُواعَ الْمَلِكِ « 2 » ( 72 ) وهو المكّوك « 3 » الغالي « 4 » - الذي يلتقي طرفاه - من فضّة . فكانت الأعاجم تشرب فيه « 5 » . والجمع صيعان « 6 » . وقوله تعالى : وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ( 72 ) معناه كفيل . وقوله تعالى : اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ ( 80 ) معناه يئسوا منه . وقوله تعالى : خَلَصُوا نَجِيًّا ( 80 ) معناه اعتزلوا يتشاورون . وقوله تعالى : يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ ( 84 ) والمعنى يريد به يا حزني . والأسف : أشد الحزن « 7 » . وقوله تعالى : فَهُوَ كَظِيمٌ ( 84 ) معناه كميد . وقوله تعالى : تَفْتَؤُا ( 85 ) معناه تزال « 8 » . وقوله تعالى : حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ ( 85 ) فالحرض : البالي الفاني . ويقال الحرض : الذي أذابه الحزن « 9 » ، والشّوق « 10 » . والهالكون : الميتون . وقوله تعالى : إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي « 11 » ( 86 ) والبثّ : أشدّ الحزن . معناه يبثّ ولا يصبر « 12 » .
--> ( 1 ) في ى م : وهو وهي مؤنثة انظر المذكر والمؤنث للتستري 88 . ( 2 ) جاء في البحر المحيط لأبي حيان « وقرأ زيد بن علي صوغ مصدر صاغ وصواغ وصوغ مشتقان من الصوغ مصدر صاغ يصوغ أقيما مقام المفعول بمعنى مصوغ الملك » 5 / 330 وانظر القاموس المحيط ( صوغ ) 3 / 114 . ( 3 ) هو طاس يشرب به ومكيال يسع صاعا ونصفا انظر القاموس المحيط 3 / 330 . ( 4 ) في ب : العادي ، وفي م : العالي . ( 5 ) في ى : به . ( 6 ) الصاع يؤنث ويذكر وتذكيره أفصح ويجمع للكثرة على صيعان . انظر المذكر والمؤنث للتستري 88 . والمذكر والمؤنث للفراء 96 . ( 7 ) انظر الصحاح للجوهري ( اسف ) 4 / 1330 . ( 8 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 221 وغريب القرآن للسجستاني 53 . ( 9 ) في ى : الحرق وفي م : الهون . ( 10 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 316 . ( 11 ) في م إضافة إلى اللّه . ( 12 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 222 وغريب القرآن للسجستاني 43 .